علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
172
كامل الصناعة الطبية
الباب السابع في تغير النبض عن الأسباب المثقلة للقوّة فأما تغير النبض الذي يحدث عن الأسباب التي تثقل القوّة وتضغطها « 1 » : فأصنافه أكثر من أصناف النبض الحادث عن الأسباب التي تحل القوّة [ وذلك لان العلل التي تحدث عن الأسباب التي تثقل القوة وتضغطها أكثر من العلل التي تحدث عن الأسباب التي تحل القوة « 2 » ] لأن القوّة تثقل « 3 » فتنضغط عن كثرة الاخلاط والامتلاء . والاخلاط إذا كثرت أحدثت أمراضاً تعم البدن فإذا كثرت في عضو دون عضو أحدثت في كل واحد من الأعضاء مرضاً ما « 4 » بحسب نوع الخلط المجتمع وبحسب حال العضو في جوهره وفعله ولذلك صارت الأمراض التي تحدث عن الامتلاء أكثر من التي تحدث من الاستفراغ . ونحن نبتدئ أولًا بذكر ما يحدث من الأمراض عن الامتلاء وكيف يكون حال النبض في كل واحد منها بعد أن نصف النبض العام لجميعها . [ في النبض العام لأصحاب الأمتلاء ] فنقول : إن النبض العام للامراض التي تحدث عن الأسباب المثقلة للقوّة فهو النبض الصغير الضعيف الممتلىء وذلك أن القوّة تضعف لما يثقلها من الأخلاط
--> ( 1 ) في نسخة م : وتضعفها . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م : تستثقل . ( 4 ) في نسخة م : إما .